انا فتاة في السابعة عشر من عمري ،عند ما اخشع في صلاتي اشعر براحة نفسية وسكينة ، وان الحياة اكثر جمالا، ولكن هذا الخشوع قد يختفي احيانا ، فهو مرتبط بسماع الدروس الدينية ، او قراءة بعض الكتب التي تعلمني التمسك بديني واللجوء الى الله ، كيف اصل لمرحلة من الخشوع الدائم ؟؟
أختي، ان افضل ما
يعالج فيه الانسان قلبه عندما يقسو ، او يحس بالجفاف الروحي وصخب الحياة : هي
الصلاة ،، فاذا انقضت ، انقضى معها الهم والغم ، وانحلت الازمات ، وولد
الانسان من جديد ،،انها الصلاة ، هدية الله لامة محمد .
الانسان بحاجة الى تذكير ، وكلما ازداد هذا
التذكير كلما اطمأن قلبه ، وازداد خشوعه والعكس صحيح،فكلما ابتعد عن الهداية ،
واتخذ صحبة سيئة ،قل خشوعه ويظهر هذا واضحا في صلاته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق